Ouidad Benmoussa

سبت آخر

أفتح الباب

خلفه، أعلّق تعبي
وأسلم الجسد لسرير لا تهدأ صبواته
لا أنام
ولا تنام حواسي...
أكتفي بأن أرصع سقف الغرفة
بأحلام الحب

ولذيذ الوشوشات...

شاخت أحلامي
ولا دفئ

يبعثر ما تجمع خلف الباب
من تعب جسور
وحيوات باردة...

صباحي رطب
وتعبي مازال يزهر خلف الباب
وأنا
صبوات السرير تحاورني

أسلم لها الجسد
وأنام...

 

شيخوخة

هكذا... فجأة
تتكشّف شجيرات الحديقة
تتعرى في رجة مطر
وتنبوني بخريف ذابل

من زاوية في الشرفة
أمعن النظر في شجيرات الحديقة
لا تتكشف
     لا تتعرى

ولا تنبو بأي خريف...

طريق الغيمة

إلى الآن لم تتضح لي رواك
إلى الآن لم يسعفني مداك
أتبع خطوك
أنمحي في بلّورك المصفى
أمنحك سيل أسراري في العشق



وأسمّيك:
أخيّتي في الترحال
يا غيمة في البعيد

 

سبيل آخر

وأنا هناك..
حرضتني نفسي فقلت:
زرقة البحر هي زرقته
ماء النبع هو ماؤه

فوضى الجسد... هي فوضاه
طريق الحقيقة هي الحقيقة


فلما أبحث عني خارجي
وأنا

كل ما في يوصل إليّ