Mehdi Akhrif

ألقٌ

أرق
وغناء قديم
يفيض
من شقوق الضجر.
حجر مستنير
              رمى النافذة.
جمل عاجرة
              طفن بي السقف.
هل أفعم اللحن بالقهقهة
بنسيبٍ بذيء؟!
-حُلُمي لا يجيء-
              يا شقيق الحجر
يا فماً في فمي
مرّةً واحدة
فضّ هذا الضخر!

 

نساء

لي مساء
قُدّ من أطلال برج
وبخور ويتامى.
لي بروج جمّلتني
قبل أن يولد حتفي.

لي مساء
         يرتديني كلّ ريح.
ومساء يدعيه
الهدهد الطالع من
                سوْرة كأسي.
لي نساء
يحتطبن من رماد الكلمات
ونساء يشتعلن اليوم غصّة
في مرايا الكلمات
لي نساء صُنّ يأسي
هنّ وردات اليتيم.


 

دفتر الخسران

في دفتر الخسران

أنشأت

جنة بحجم بیضة الأكوان

بأحرف

من عرق الجحیم

في دفتر الخسران

شیعت أصدقائي العجاف

إلى نھایة السؤال

دثرتھم

بالأرق العتید

بالسكوت.

یا أحرفاً

من وتر بردان

تختزل البحر والرحیل

في فمي

في نقط بیضاء

یا دفتر الخسران

یا ألقاً نقشته

بحرقة الزوال

وعندما أمسكت روح الحبر

كي أقول...

وعندما ھممت بالحلول

في زرقته الفسیحة

تبخرت رؤاي...