Jamal Moussaoui

طفل ما

موغلاً في التأرجح یقرأ سفر الخلیفة

یطفيء كل كلام یقود إلى لله كي

یعبر البحر خلف الظلام إلى عدم

لیس ثمة وقت لیفتح للشمس وردته

والغبار الذي یتقدم یروي حكایة عن الجنة المشتھاة

وعن

نورس

خائف

لیس ثمة ماء لیحرق كل المسافات

أو لیخاصم شكل الفول المسافر

نحو الصباح البعید وھذا الغبار

یھب على القلب من وردة الشفق المنتقاة

ویرسم وردة على شفة الحزن یرنو

إلى مدن مطفاة.
 

شظايا حلم عائد
جمال مساوي

عاریاً كالمدى المبتعد

أتدحرج من كفن نحو آخر

أفني على سجیة الورقة

یعرف البحر أن لیس لي زورق

لیس لي غیر قافیة

من كلام سیقتلني

بعد حرف یمر إلى جسد في رؤاي

تلك أسطورتي المشرعة

لغتي تتشظى سلاماً كدفقة

شمس تغازل وجه الحبیبة

في مطلع أفجر كي أرفع العین

نحو السماء البعیدة أنظركیف یعود إلى وكره حلم من خطاي
 

ذاكرة الريح لامرأة غائمة

اِفتحي نافذة لي. أشرعي
باباً لأحلام قصار تتداعى الآن
في واضحة النشف.
لكلّ الكلمات انتخبي فخّاً

من الأحزان
فالريح التي عانقتها ارتدّت

صلاة تترقّى

وجعاً. ذاكرة مرعبة: مثل اندلاع البحر

في وجه الكلام.
أأقول البحر؟
أيّ امرأة  أوقفت الموج إذن
والزورق راحل؟

للبدايات تفاصيل قصار فافتحي نافذة لي...
ذا نزوعي لغروب الشفق المرتد من أزمنة
غائرة تمتد في نجمة قطب بائس. أوحد. عار.
ذا خروجي من تراتيل تلاشت خلف أذان
هذا الرعب: كانت رائعة. تدخل
بهو الجمل الغراء من باب القداسات وترتاح
على القلب تواريخ طوتها كتب الأحزان،
فالريح التي عانقتها عادت شظايا من صلاة. أفقاً
منتصباً. ذاكرة متعبة. قافلة من حجر الصحو. رمالاً.
أيكون الرمل وجهاً لنخيل من جهات القلب ينسلّ
إلى الضوء الذي يفتح لي نافذة؟
كيف إذن،
يفتح لي نافذة وامرأة تسكن برج الريح
قد تفزعها الصحراء...!؟